عبد الرزاق بن رزق الله الرسعني الحنبلي
567
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أراد : أينما ذهب . وقال غيره : فأقسم لو شيء أتانا رسوله * سواك ولكن لم نجد لك مدفعا « 1 » قوله تعالى : وَأَرْسَلْناكَ لِلنَّاسِ رَسُولًا أي : لجميع الناس الموجودين في زمانك ، والذين يوجدون إلى يوم القيامة ، ومثله : وَما أَرْسَلْناكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ [ سبأ : 28 ] . وقوله عليه السلام : « بعثت إلى الأحمر والأسود » « 2 » ، أي : إلى العجم والعرب . وقيل : إلى الإنس والجن . قال الزجاج « 3 » : ذكر الرسول توكيدا لقوله : « وَأَرْسَلْناكَ » . وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً الباء مؤكدة ، و « شهيدا » نصب على التمييز ، والمعنى : كفى اللّه شهيدا لك بالرسالة ، وعليهم بالضلالة . 4 / 81 - 80
--> ( 1 ) البيت لامرئ القيس . انظر : ديوانه ( ص : 242 ) ، واللسان ، مادة : ( وحد ) ، والطبري ( 12 / 18 ، 13 / 152 ، 23 / 201 ) ، وزاد المسير ( 2 / 141 ، 4 / 87 ) ، وروح المعاني ( 7 / 128 ، 13 / 154 ) . ( 2 ) أخرجه مسلم ( 1 / 370 ح 521 ) ، وأحمد ( 1 / 301 ح 2742 ) . ( 3 ) معاني الزجاج ( 2 / 80 ) .